حقيقة مقتل الشيخ عبد الرحمن السديس امام الحرم المكي ، تداولت في الفترة السابقة العديد من الشائعات و الأخبار الكاذبة حول الشيخ عبد الرحمن السديس ، و تم نفي هذه الاشاعات الكاذبة ، كونه ممن رجال الدين البارزين على الساحة الدينية على المستوى العالمي في إمامة الحرم المكي و عبر الجنينة سنتعرف على خبر اليوم بشأن الشيخ
الشيخ عبد الرحمن السديس
عبد الرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد السديس ، يبلغ من العمر (62) عام و يشغل منصب رئيس عام لشؤون المسجد الحرام و هو إمام و خطيب الحرم المكي الشريف ، اشتهر من خلال صوته الشجي في تلاوة القرآن الكريم و حفظ كتاب الله و هو ابن 12 عام.
و شغل العديد من المناصب في المراز الشرعية و الدينية و منها محاضر في قسم القضاء في كلية الشريعة في جامعة أم القرى ، و قدم برنامج خلال شهر رمضان على قانة السعودية في عام 2023 و تم تصوير هذا البرنامج في الحرم المكي الشريف.
حقيقة مقتل الشيخ عبد الرحمن السديس امام الحرم المكي
تصدر هذا الخبر محركات البحث على مستوى المملكة العربية السعودية ، خاصة بعد الشائعات و الأخبار الكاذبة التي تم نشرها في وقت سابق عن ضلوع الشيخ و امام المسجد الحرام بقضايا فساد ، و في هذه الأونة تنشر أخبار حول وفاة الشيخ.
حيث أن هذه الأخبار جميعا اذبة وعارية عن الصحة و الشيخ يتمتع بصحة جيدة و توجد أي جهة رسمية أو وكالة أنباء سعودية بنشر شيء حول حياة الشيخ عبد الرحمن السديس ، فينبغي على الجميع التأكد قبل نشر مثل هذه الأخبار من مروجي الإشاعات الكاذبة .
جوائز الشيخ عبد الرحمن السديس
خلال رحلته المكللة بين إعطاء العلم و تدريسه وتلاوة القرآن الكريم و الفتاوى ، حصل الشيخ على جائزة شخصية من قبل مدينة دبي و هي :
- الجائزة الشخصية العالمية الإسلامية تم منحها من دبي الدولية للقرآن الكريم.
مواقف الشيخ عبد الرحمن السديس
ارتبط اسم الشيخ بالعديد من المواقف التي أثارت الجدل على الشارع السعودي و على صعيد الوطن العربي و العالم الإسلامي ، حينما صرح في إبان زيارة تراب إلى المملكة العربية السعودية بأن أمريكا و السعودية قطبا العالم.
حيص أن تصريحه هذا لاقى حملة غضب عنيفة على الشيخ عبر مواقع التواصل الاجتماعي و حلة شديدة من الانتقادات.
لكن و بهذا إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية موضوع مقالنا الذي كان بعنوان حقيقة مقتل الشيخ عبد الرحمن السديس امام الحرم المكي ، و ذلك على أمل أن ألقاكم في مقال جديد ، أشكر لكم زيارة موقعنا الجنينة ، دمتم بود.